يدلي الإسرائيليون بأصواتهم، الثلاثاء، لانتخاب أعضاء الكنيسيت للمرة الخامسة في أقل من 4 سنوات، وسط منافسة شرسة على 120 مقعدا.

 

 

 

 

ودخلت إسرائيل دائرة مفرغة من الانتخابات منذ عام 2019، وهو نفس العام الذي شهد توجيه اتهامات بالفساد لرئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتانياهو، رغم نفيه لها، فيما يأمل الناخبون هذه المرة في كسر حالة الجمود بين السياسي الأكثر هيمنة في جيله ومنافسيه الكثر.

وتنظم الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة، كما أعلن الجيش الإسرائيلي فرض إغلاق على الأراضي الفلسطينية طوال يوم الانتخابات.

ووضع الكنيست ترتيبا لنقل الناخبين بالمواصلات العامة مجانا يوم الانتخابات الذي سيكون عطلة، بينما يبدأ ظهور النتائج الأولية فجر الأربعاء.

الانتخابات في أرقام

• تحمل الدورة رقم 25.

• 6.2 مليون شخص في سن 18 وما فوق لديهم الحق في التصويت.

• منذ الانتخابات الأخيرة للكنيست مارس 2021، زاد عدد الناخبين المقيمين في إسرائيل بنسبة 3.3 بالمئة، أي حوالي 196 ألف شخص.

• 4.7 مليون شخص (77 بالمئة) ممن لهم حق التصويت في إسرائيل من اليهود.

• مليون و44 ألف شخص (17 بالمئة) من أصحاب حق التصويت من العرب.

• 351 ألف شخص (6 بالمئة) آخرون يُعرفون بأنهم مسيحيون غير عرب، ومقيمون من دون تصنيف ديني.

• أكثر من 11700 مركز اقتراع منتظم.

• ميزانية الانتخابات الإسرائيلية حوالي 151 مليون دولار.

• يكلف الناخب الواحد حوالي 22 دولارا.

• 18 ألف شرطي ومتطوع ينتشرون على مدار اليوم.

ويخوض 40 حزبا سباق الانتخابات وسط توقعات بوصول 11 حزبا إلى مقاعد الكنيست، أما أبرز الأحزاب المتنافسة فهي:

• الليكود.. حزب يميني تأسس عام 1973.

• حزب العمل.. خليفة لحزب مباي التاريخي وتأسس في 1968.

• ميرتس.. قائمة مشتركة لأحزاب يسارية.

• الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.. حركة يسارية تأسست 1977.

• الصهيونية الدينية.. تحالف أحزاب يمينية متشددة تأسس عام 2021.

• القائمة العربية الموحدة.. تأسست عام 1996 إثر قرار الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية خوض انتخابات الكنيست.

• يهدوت هتوراة.. قائمة مشتركة من أغودات إسرائيل وديجل هاتوراه.

• هناك مستقبل.. حزب وسطي برئاسة يائير لابيد تأسس عام 2012.

• المعسكر الرسمي.. تأسس في 2022 بتحالف ما بين حزب “أزرق أبيض” الوسطي وحزب “أمل جديد”.

• شاس.. تأسس لليهود السفارديم عام 1984.

• التجمع الوطني الديمقراطي.. حزب قومي عربي تأسس عام 1995.

• إسرائيل بيتنا.. تأسس عام 1999 برئاسة أفيغدور ليبرمان.

• القائمة العربية للتغيير.. تأسست عام 1996 برئاسة أحمد الطيبي.

لماذا تجرى انتخابات أخرى؟

• في يونيو عام 2021، تمكن يائير لابيد وشريكه في الائتلاف نفتالي بينيت من إنهاء حكم نتانياهو القياسي، الذي استمر 12 عاما من دون انقطاع.

• بعد أقل من عام على حكمه، فقد التحالف أغلبيته الهزيلة بسبب الانشقاقات.

• بدلا من انتظار تحرك المعارضة لإطاحته، حل التحالف البرلمان، حيث وجب التوجه لانتخابات جديدة.

غانتس رمانة الميزان

ويقول الأكاديمي المتخصص بالشأن الدولي طارق فهمي، لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن الوضع الحالي تكرار لسيناريو الانتخابات الأخيرة، و”بكل الأحوال لن يحدث تغيير جذري، لكن هناك إشكالية متعلقة بعدة ظواهر، وسيكون نتانياهو محور ما سيجري في المرحلة المقبلة”.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، أن الانقلاب على نتانياهو من قبل الليكود وارد في حال تعثر تشكيل الحكومة، فـ”رئيس الوزراء الأسبق يعاني أزمة داخلية في ظل غياب الثقة به”.

وأوضح فهمي أن “السيناريو الآخر أن الرئيس الإسرائيلي قد يلجأ إلى التوجيه بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الأحزاب. الحكومة السابقة كانت تضم 8 لكن هذه قد تضم 10 أو 11 حزبا”.

وعن حظوظ العرب، قال فهمي إن “ظاهرة منصور عباس في الانتخابات السابقة لن تتكرر. الأحزاب العربية مفتتة وضعيفة ولن تزيد على 8 أو 10 مقاعد ولن تمثل رمانة الميزان التي ستكون من نصيب بيني غانتس وزير الدفاع. هو وحده الذي يمكنه أن يقوم بهذا الدور في إطار حرصه على التواجد بصورة كبيرة، وربما تدفع به إسرائيل لأنه يملك علاقات جيدة بالقوى العربية والإقليمية، وسيكون منافسا شرسا لنتانياهو”.

ومن جهة أخرى، اعتبر المحلل السياسي أن فرص لابيد قليلة، واصفا إياه بـ”شخصية مهادنة معتدلة، لكن تشكيلة الحكومة تحت قيادته لن تستمر طويلا”، فيما لم يستبعد اللجوء إلى انتخابات سادسة لاحقا.

By Editor

اترك رد