ذكر التلفزيون الأردني، الجمعة، أن الأمير فيصل أدى اليمين الدستورية نائبا لشقيقه الملك عبد الله، بحضور هيئة وزارية، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”.

 

 

 

 

وكان ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله أدى اليمين الدستورية منذ فترة نائبا للملك، الأمر الذي أثار استغراب بعض وسائل الإعلام.

يقول أستاذ القانون الدستوري نوفان العجارمة لموقع “الحرة”: “هو إجراء روتيني، حيث يختار الملك عند سفره خارج البلاد أحد أشقائه أو ولي العهد، ولابد أن يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الوزراء”.

وأضاف “جرت العادة على اختيار ولي العهد لهذا التكليف، لكن ربما سيصاحب الأخير الملك في سفره إلى الخارج”.

ومن المقرر أن يحضر الملك عبد الله قمة تعقد في جدة، هذا الشهر، يجتمع خلالها الرئيس الأميركي جو بايدن مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي والعراق ومصر.

واستبعد العجارمة وجود أسباب خاصة تقف وراء اختيار الأمير فيصل الذي قال إنه سبق وأن تولى هذا التكليف. وأكد أنه “بمجرد عودة الملك من الخارج يسقط التكليف”.

ويصف كل من الكاتبين الأردنيين مالك العثامنة ونضال منصور لموقع “الحرة” ما حدث بإجراء روتيني طبيعي جدا ينص عليه الدستور.

وقال العثامنة: “في حال غياب الملك حتى لو ساعات ينوب عنه أي من الأمراء، منعا للفراغ الدستوري، وليس بالضرورة أن يكون النائب هو ولي العهد”.

وصلاحيات نائب الملك مقيدة جدا بإدارة العمل اليومي. وبمجرد عودة الملك يسقط التكليف، حسبما يقول العثامنة.

وفي أبريل الماضي، اختار الملك ولي العهد نائبا له. ويقول العثامنة: “عادة ما يختار الملك ابنه لهذا التكليف، لكن يبدو أنه خارج الدولة لذا اختار الملك الأمير فيصل”.

وعما إذا كانت هناك أسباب بعينها لاختيار الأمير فيصل، قال: “أبدا لا يوجد. الأميران علي ورعد توليا هذا التكليف من قبل؛ هو مجرد تكليف لإدارة الشؤون في الديوان الملكي”.

ويقول منصور: “لدى الملك صلاحية اختيار من يراه مناسبا لينوب عنه على أن يؤدي اليمين الدستورية. يبدو أن الأمير حسين سيصاحب الملك في سفره خارج البلاد، لذا اختار الأمير فيصل”، مؤكدا أيضا أن هذا التكليف يسقط لحظة عودة الملك للدولة.

By Editor

اترك رد