أشار رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي فتحي باشاغا إلى أنه لا يهتم بالرضا الدولي، لافتا إلى أن المؤسسات المالية تعرضت للدمار بسبب “سوء الإدارة” خلال الفترة الماضية.

 

 

 

 

وقال باشاغا في لقاء عقد بمدينة سرت مع عدد من أهالي وقيادات ونخب مدينة مصراتة إنه “لم يكن هناك رضا دولي لتحقيق الحوار الليبي، لكن ما يهمني هو رضا المواطن الليبي، ونقل ليبيا إلى التنمية والازدهار”.

وأشار إلى “تعرض ليبيا للسرقة بعد ثورة 2011″، مضيفا: “للأسف وجدنا ليبيا سرقت منا على يد من كان لديهم خبرة ودراية أكثر، إذ جرى تشويه كل قيادة، كما أنهم يريدون فصل الكتائب والثوار عن قياداتهم”.

وتابع: “تم خطف مصراتة والمؤسسات المالية، التي استغلوها في مآربهم، إنهم لا يريدون أي توافق أو مصالحة”، مشددا على رفضه الحرب، وتأييده إقرار السلام وإحلال الاستقرار.

كما اتهم باشاغا منافسيه بـ”العمل من أجل مصالحهم الخاصة فقط، دون أي اهتمام بالوطن”، مضيفا: “لكننا نحن الليبيين لا نملك مفرا آخر، فهذه حياتنا ومستقبلنا ومستقبل أولادنا… هؤلاء فلديهم جنسيتان، أما أنا فأملك جنسية واحدة، وقد جلسنا معهم لساعات ولأيام، ومن يهتم بليبيا منهم قلة فقط”.

 

المصدر: “بوابة الوسط”

By Editor

اترك رد