أودعت شخصية بارزة في أكبر حزب معارض في تركيا الحبس بعد الحكم عليها بالسجن لأكثر من 4 سنوات و11 شهرا بتهمة إهانة الرئيس، رجب طيب إردوغان، ومسؤولين آخرين.

 

 

 

 

وكانت محكمة الاستئناف العليا ثبتت في 12 من الشهر الحالي، إدانة جنان كفتانجي أوغلو، رئيسة فرع “حزب الشعب” في اسطنبول، وذلك على خلفية تغريدة مناهضة لأردوغان.

والحكم الصادر بحق كفتانجي أوغلو، يمنعها من الترشح للانتخابات التشريعية العام المقبل ومن خوض الاستحقاق الرئاسي.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤولين في الحزب أن كفتانجي أوغلو قد يطلق سراحها قبل انقضاء عقوبة الحبس (أربع سنوات و11 شهرا و20 يوما) الصادرة بحقها، بما أن هذا الأمر ممكن أن يحصل في عقوبات الحبس التي تقل عن خمس سنوات.

القيادية في "حزب الشعب" التركي المعارض، جنان كفتانجي أوغلو
القيادية في “حزب الشعب” التركي المعارض، جنان كفتانجي أوغلو

وكان عشرات آلاف الأشخاص احتشدوا في اسطنبول في 21 الشهر الجاري، تعبيرا عن دعمهم للمسؤولة الحزبية بعد صدور الحكم القضائي بحقها.

وأدت كفتانجي أوغلو، وهي طبيبة، دورا رئيسيا في أكبر خسارة لحزب أردوغان حين فاز مرشح “حزب الشعب” أكرم إمام أوغلو، في انتخابات رئاسة بلدية اسطنبول عام 2019، وكانت تلك المرة الأولى التي يخسر فيها حزب رجب طيب إردوغان رئاسة أكبر بلدية تركية منذ 25 عاما.

ومن المقرر أن يمثل إمام أوغلو بدوره يوم غد الأربعاء أمام المحكمة، حيث يواجه تهما بإهانة شخصيات رسمية، وهو يواجه في حال إدانته حكما بالحبس قد يصل إلى 25 عاما.

ويتّهم معارضو الرئيس التركي إدارته بأنها تمارس الضغط على المعارضة في إطار الاستعداد للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

 

المصدر: “أ ف ب”

By Editor

اترك رد