قال ملك الأردن عبد الله الثاني إن المملكة لا تعتمد على طرف واحد في علاقاتها الإقليمية، وستكون جزءا من تحركات دبلوماسية في الفترة المقبلة لدعم قضايا المنطقة والمحافظة على مصالحها.

 

 

 

 

وجاءت تصريحات الملك خلال لقائه رؤساء وزراء أردنيين سابقين في قصر الحسينية في العاصمة عمان.

وأكد الملك أن الأردن بلد يحترم التعددية السياسية وهذا يعود بالنفع على مسيرته الديمقراطية، مشددا على أن التنوع في الآراء والمواقف يقوي الأردن طالما أنها تستهدف المصلحة العامة.

وبين خلال اللقاء أن الأردن يمضي بخطوات ثابتة في التحديث من خلال تبنيه مسارات متزامنة سياسية واقتصادية وإدارية بآن واحد.

وأشار إلى أن الأردن يحافظ على إدامة شبكة اتصالاته وعلاقاته مع الجميع في المنطقة ولا يعتمد على طرف واحد، ضمن مساعيه لتنويع الخيارات تحقيقا لمصالحه وتأمين احتياجاته الاستراتيجية.

وشدد الملك على أهمية الاجتماعات العربية التنسيقية، بهدف رسم خريطة من أجل الازدهار وتحقيق الاستقرار لشعوب المنطقة، لافتا إلى أن الأردن يعمل مع دول الإمارات ومصر والعراق لبناء أسس من التعاون سياسيا واقتصاديا.

واستعرض العاهل الأردني نتائج زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة ولقائه بالرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي عكس طبيعة العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين، مشيدا بالدعم الأمريكي المستمر للأردن سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وبمواقف الرئيس الأمريكي تجاه المملكة على مختلف الصعد، خصوصا دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات بالقدس.

وصرح عبد الله الثاني بأن الأردن يقوم بدوره في الوقوف إلى جانب الفلسطينيين ومساندتهم، ودعم صمود المقدسيين، مؤكدا أهمية إيجاد أفق حقيقي لعملية السلام لوقف دوامة العنف.

وأوضح أنه من الضروري التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام دولتهم المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

By Editor

اترك رد