شهدت العاصمة مكسيكو سيتي ” عاصمة المكسيك ” إقبالا كبيرا من قبل السياح الأجانب والمواطنين، للمشاركة في احتفالات “يوم الموتى”.

 

 

 

تحتفل المكسيك ب”يوم الموتى” 1 و 2 نوفمبر، بالألوان الكثيرة والجماجم والهياكل العظيمة، ولكن فى هذا العام خصص المكسيكيون احتفالاتهم بتقديم القرابين لضحايا فيروس كورونا، وفقا لصحيفة “20 مينوتوس” الإسبانية.

تقديم القربان

سارع الكثيرون هذا العام إلى تقديم القربان، لأن التقاليد تنص على أن تصل أرواح أولئك الذين ماتوا بشكل مأساوى قبل يوم الاحتفال أى فى يوم 28 أكتوبر، ولذلك فقد تم تخصيص القرابين هذا العام لضحايا كورونا الذين عانوا حتى توفوا فى النهاية نتيجة لوباء هدد العالم.

وتفقد الزوار مذابح كبيرة مزينة بجماجم الشوكولا والفاكهة والأزهار في أنحاء زوكالو. الساحة الرئيسية الصاخبة في مكسيكو سيتي، والتي أقيمت بالقرب من أنقاض أبرز معابد إمبراطورية الأزتك.

يوم الموتى في المكسيك

وتأتي هذه الاحتفالات ضمن تقليد يمزج بين طقوس دينية ومعتقدات محلية قديمة في المكسيك. وذلك بأن الموتى يعودون مرة واحدة في العام من العالم الآخر.

عروس الكاترينا

وتعد عروس “الكاترينا” من أكثر الشخصيات شعبية فى يوم الموتى فى المكسيك. وعبارة عن هيكل عظمى لامرأة من صفوة المجتمع، من تصميم الفنان المكسيكى خوسيه كوادالوب بوسادا. فنان اشتهر بصنع الجماجم البشرية المزينة، من أشهر أعماله عروس الكاترينا التى تنتقد الطبقة الأرستقراطية فى عهد الجنرال بورفيريو دياث، لكنها بعد وفاة بوسادا استخدمت كرمز دينى فى عيد الموتى

عروس الكاترينا في احتفالية يوم الموتى في المكسيك
عروس الكاترينا في احتفالية يوم الموتى في المكسيك

وقال ميغيل توريس، وهو سائح كولومبي: “ثمة خوف من الموت لدى الناس من جميع الثقافات، لكن هنا يمكنك رؤيتهم يحتفلون بذلك”.

وأضاف: “من المهم التعرف على ثقافات جديدة ورؤية أن الموت هو مرحلة جديدة يجب أن يمر بها الجميع عاجلا أم آجلا”.

ومن جانبه قال سائح أميركي من ولاية كولورادو يدعى دايان ميلينديز: “تصل الجماجم فيما يبدو إلى أصل معنى الموت”.

وأوضح: “بالنسبة لي، الأمر مثير للمشاعر، وأعتقد أننا نجدد ثقافة السكان الأصليين، لذلك فهي لا تخيفني”.

وكانت المذابح المزينة بالخبز المكسيكي التقليدي وكذلك الموز والبرتقال والذرة تحتوي على صور لكبار السن الذين وافتهم المنية.

 

By Editor

اترك رد